شمس الدين الشهرزوري
495
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
الأول ، أن لا يظهر محبتها ، فإنّ « 1 » فيه فسادا عظيما « 2 » ؛ وإن ابتلي بذلك فليكتمه . الثاني ، أن لا يشاورها في الأمور الكلية ، ولا يوقفها على أسراره ولا على ماله ؛ فإنّه يلزمه آفات . الثالث ، يحفظها « 3 » عن سماع الملاهي ، والنظر إلى الأجانب ، واستماع حكايات الأجانب والنساء الموسومات بهذه « 4 » السمة ، ويمنعها من النساء اللواتي يجالسن الرجال . وقد نهي - لذلك - أن تتعلّم المرأة سورة يوسف ، لأنّ سماع ذلك يوجب انحرافها « 5 » عن قانون العفّة « 6 » . ويمنعها عن الشراب وإن قلّ ؛ فإنّه يوجب الوقاحة وهيجان الشهوة ؛ فما على النساء أضرّ من سماع حكايات الرجال والشراب . والخصال الموجبة لميل الزوج إلى الزوجة « 7 » : ملازمة العفة ؛ وإظهار الكفاية ؛ وكونه مهيبا ؛ وحسن التبعّل وعدم النشوز ؛ وقلة المعاتبة والمجاملة « 8 » . وحكماء العرب نهوا عن نكاح الحنّانة ، والمنّانة ، والأنّانة ، وكيّة القفا ، وخضراء الدّمن « 9 » :
--> ( 1 ) . ت : لأنّ . ( 2 ) . م : - فإنّ فيه فسادا عظيما . ( 3 ) . ت : أن يحفظها . ( 4 ) . ت : بهنّ . ( 5 ) . ت : خروجها . ( 6 ) . در اين معنى در الكافي كليني ، ج 5 ، ص 516 بصورت خبر مرفوع ، يك روايت از حضرت علي ( ع ) نقل كرده است : « لا تعلّموا نساءكم سورة يوسف ولا تقرؤوهنّ إيّاها فإنّ فبها الفتن وعلّموهنّ سورة النور فإنّ فيها المواعظ » . درستى اين خبر وصحت اين موضوع ، براي اين بنده روشن نيست . استثنا كردن يك سوره براي زنان ، با پذيرش اين حقيقت كه قرآن كريم براي هدايت وبهرهمندى همگان نازل شده است - ونيز با توجه به تأكيدات عظيم در كتاب وسنت براي كسب علم چه براي مرد وچه براي زن ، وبرخى نكات ديگر - با هم سازگارى ندارد . ( 7 ) . همان ، ص 19 : « وسبيل زنان در تحرّى رضاى شوهران ووقع افگندن خود را در چشم ايشان پنج چيز بود » . ( 8 ) . اخلاق : + در غيرت . ( 9 ) . همان ، ص 221 : « وحكماى عرب گفتهاند از پنج زن حذر واجب بود . . . » ؛ ت : خصر الدهن .